الرئيسية ||| اخر مواضيع الموقع ||| هل قدم الحضارة المصرية القديمة تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان؟ الجزء الاول

هل قدم الحضارة المصرية القديمة تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان؟ الجزء الاول

Holy_bible_1

 في البداية أحب ان اوضح أنى كانسان مسيحي مصري افتخر بالحضارة المصرية وهذا الملف لا علاقة له بعظمة الحضارة المصرية القديمة ولا باي شيء اخر الا فقط في نقطة واحدة وهي الزمن بمعنى هو فقط للرد على الملحدين وادعاء ان الحضارة المصرية القديمة التي يقال إن عمرها 7000 سنة لأثبات خطأ الكتاب المقدس في حدوث الطوفان

هم يعتمدوا على ان الكتاب المقدس بناء على النص العبري هو حدد ان ادم عاش منذ 4004 سنة ق م أي 6000 سنة (تقريبا) والطوفان كان قبل الميلاد بمقدار 2400 سنة تقريبا وبعده غالبا مصرايم ابن حام ابن نوح هو الذي اسس الحضارة المصرية او الشعب المصري القديم. وبالطبع هذا سيكون خطأ لو كانت الحضارة المصرية التي هي من أقدم الحضارات البشرية بناء على التواريخ التي يقدموها منذ 5000 سنة ق م ومستمرة. إذا ايضا الطوفان العالمي لم يحدث وإذا الكتاب المقدس خطأ بناء على هذا ويكون الالحاد والتطور هو الصحيح. وان أحاول أن اوفق بين الاثنين لأني بهذا أحاول أن وافق كذبة يدعوا انها علم مع الكتاب المقدس.

فهنا نبحث معا حقيقة 7000 سنة ومصدرها وليس عظمة الحضارة المصرية التي لا خلاف عليها.

الحقيقة بحثت كثيرا لأجد أصل المقولة المشهورة ان الحضارة المصرية هي حضارة 7000 سنة فلم أجد اي كتابة فرعونية من قبل الميلاد مباشرة تقول مثلا ان تاريخ المصرين القدماء هو 5000 سنة لنقول الان انها 7000 سنة أو تاريخ دقيق لحدث معين واضح بناء عليه يكون الحضارة المصرية 5000 سنة ق م ومن يجد دليل مثل هذا اتمنى ان يقدمه لي.

أقدم كتاب عن تاريخ مصر هو لهيرودوت المؤرخ الاغريقي لسنة 400 ق م وتكلم عن بعض من قصص تاريخ مصر ولكنه لم يتكلم عن تاريخ بداية الحضارة المصرية بمعنى ان هيرودوت لم يقل ان الحضارة المصرية بدأت قبله بمقدار 4600 سنة قبله بل أقدر ان اقول العكس هو الصحيح فنستطيع ان نفهم من هيرودوت ان الحضارة المصرية منذ 2000 قبل الميلاد بطريق غير مباشر. ولكن التاريخ يأخذ من أقدم قائمة بأسماء واعمار الملوك هي قائمة مانيتو ومنه يؤخذ قائمة بأسماء واعمار الملوك في معظم المراجع وهو الذي يعتمد عليه البعض في تجميع الاعمار معا ويفسروها وفي حساب ان الاسرة الاولي تكون بدأت من 2920 ق م وتكون الحضارة المصرية بدأت قبل هذا بفترة (وسأضع القائمة انجليزي في اخر الملف ولكن وهي الترجمة الإنجليزية لنص كلامه) فهذا هو أقدر ان اقول عليه الدليل الوحيد او المصدر الوحيد لمقولة ان الحضارة المصرية عمرها 7000 سنة او أكثر من 5400 سنة حتى الان. وباختصار الشائع هو

Traditional Egyptian Chronology (simplified overview)

Old Kingdom

Dynasties 1–6

2920–2770 B.C.

Great Pyramids of Giza

4th Dynasty

2600–2500 B.C.

First Intermediate Period

Dynasties 7–11

2150–1986 B.C.

Middle Kingdom

Dynasties 12–13

1986–1759 B.C.

Second Intermediate Period

Dynasties 14–17

1759–1525 B.C.

New Kingdom

Dynasties 18–20

1525–1069 B.C.

Third Intermediate Period

Dynasties 21–25

1069–664 B.C.

Late Period (Persian)

Dynasties 26–31

664–332 B.C.

Alexander the Great

332–323 B.C.

Ptolemaic Period

323–30 B.C.

Roman Period

began 30 B.C.

وبناء عليه لو الاسرة الأولى بدأت منذ 2920 ق م يكون المصريون بدوءا حضارتهم قبل الاسرة الأولى بفترة

ولكن من الذي اخذ كلام مانيتو وفسره وحسب الاعمار وقال ان الحضارة المصرية ليست حتى 2920 سنة ولكن هي 5000 سنة ق م اي حتى اطول من كلام مانيتو ب 1600 سنة؟

سبب السؤال هو ان القصة لها بعد اخر بدا منذ سنة 1896 م عن طريق احد المؤمنين والمؤيدين بتعصب لكلام دارون وهو اندرو وايت Andrew Dixon White هذا الرجل بعد ان اتبع كلام دارون بدا يركز علي تجميع معلومات تاريخية وكان غرضه في البحث ان يثبت ان سفر التكوين ليس خطأ فقط في الخلق بل خطأ ايضا في تاريخ البشر الاوائل والحضارات ليكون كلام دارون صحيح

هو اول من نشر ادعاء ان الحضارة المصرية عمرها 7000 سنة وكدليل على خطأ الكتاب المقدس في كتابه

History of the Warfare of Science with Theology in Christendom. Vol. 1, chapter 6 was entitled, “The Antiquity of Man, Egyptology, and Assyriology.”

وفي هذا الكتاب هو شن اول حرب بقوة من طرفه ضد سفر التكوين في صالح دارون عن طريق اخر وهو تاريخ الحضارة المصرية وهدفه الاساسي هي اثبات ان تاريخ الحضارة المصرية أقدم مما يقوله سفر التكوين عن مصرايم الذي بدا الحضارة المصرية. ومن كتاباته التي اعتمدت على تفسير قائمة مانيتو بدا علماء المصريات يأخذون وانتشرت هذه الكتابة في القرن العشرين وبشده وحتى الان وأصبح الشائع هو 7000 سنة وأصبحت كلمة يكررها الكل بدون أدراك لمصدرها.

ولكن قبل 1896 لم يكن لهذه المقولة أي أصل وبخاصة ما قبل 1799 اي قبل اكتشاف حجر رشيد فلم يكن أحد يعرف اللغة الهيروغليفية حتى فك جان فرانسوا شامبليون رموز حجر رشيد سنة 1822 م لان اللغات في هذا الوقت الهيلوغريفية والديموطيقية لغات ميتة لا يعرفها أحد في هذا الوقت وهو تمكن من فكها عن طريق مقارنة نفس النص المكتوب بالهيلوغريفي بالمكتوب باليوناني. فبعد سنة 1822 م بدا ولأول مرة علماء المصريات في التمكن من قراءة الكتابات الهيلغريفية القديمة.

قبله من ايام الحملة الفرنسية كان هناك خلاف على بداية الحضارة المصرية ولكن لم يقل أحد انها 5000 سنة ق م وبعضهم افترض تاريخ ولكن بعد هذا عدله الي تاريخ اقل لان الادلة توضح القصر.

مانيتو

عاش مانيتو في الفترة من 323 إلى 245 ق.م وهو مؤرخ مصري كان كاهن بمعبد سبينيتوس بمركز سمنود محافظة الغربية وقد عاش في ذلك المعبد في بداية القرن الثالث قبل الميلاد في عهد البطالمة، كان يقرأ الهيروغليفية وتعلم الديانة المصرية كما كان يعرف اللغة اليونانية أيضا. ومانيتو هو أول من قسم الأسرات الفرعونية إلى ثلاثين أسرة او 31 اسرة (المهم الي الاسرة الثامنة عشر) وهو التقسيم الذي ما زال موجودا حتى الآن في دراسة تاريخ الدولة المصرية القديمة. يعتبر مانيتو المرجع الأول لعلماء التاريخ المصري القديم حيث وضع مانيتو قائمة عرفت باسمه تتألف من قوائم بأسماء الملوك منذ بدء التاريخ حتى نهاية الأسرات الفرعونية مرتبة بحسب الأسرات مع تقدير بمدة حكم كل ملك مستقل. (فترت حكم كل ملك هو كتبها تقديرية يجب ان ننتبه لهذا)

ومن أشهر مؤلفات مانيتو كتاب (تاريخ مصر) الذي كان سيعد المرجع الأول للباحثين في تاريخ مصر القديمة لكن للأسف فقد تم فقد النسخة الأصلية في حريق مكتبة الأسكندرية على يد المسلمين ولم يتبق منها شيء ولكن بعض صفحات من هذا الكتاب نقلها لنا بعض المؤرخين اليهود مثل يوسيفوس. ولكن الإشكالية الثانية أنه يوجد قائمتين مختلفتين لأعمار قائمة مانيتو تزيد تعقيدات المشكلة ولهذا يعلق بارتون استاذ المصريات في جامعة بنسلفانيا قائلا

عدد السنين المخصصة لكل ملك مصري وبناء عليها طول الزمن الذي غطته الاسر يختلف بين النسختين ولهذا رغم ان عمل مانيتو كون الدعامة الاساسية للتاريخ الفرعوني لكنه لا يعطينا التسلسل الزمنى الموثق به على الاطلاق.

وهذا نص كلامه

Barton of the University of Pennsylvania

“The number of years assigned to each [Egyptian] king, and consequently the length of time covered by the dynasties, differ in these two copies, so that, while the work of Manetho forms the backbone of our chronology, it gives us no absolutely reliable chronology.” 

George A. Barton, Archaeology and the Bible, p. 11.

وهذا ثاني امر غير دقيق فهو بالإضافة الي انه وضع اعمار تقريبية ايضا الاعمار التي وصلت لنا مختلفة ولا نعرف ما هو الصحيح.

مانيتو كان في زمنه مصر تحت الحكم اليوناني وتاريخ مصر الذي كتبه يعتبر اطول تاريخ لأي حضارة بشرية تخالف بقية الحضارات.

الحقيقة الاعمار التي وضعها هي التي يستخدموها استشهاد ان تاريخ مصر أكثر من 3500 ق م وهو ما يتعارض مع الطوفان. ولكن ادلة كثيرة من الاثار المصرية الدقيقة تؤكد انها اقل من هذا مثل أبحاث عالم الاثار اتش هال

H.R. Hall, “Egypt: Archaeology,” in Encyclopedia Britannica, edition, Vol. 8, p. 37.

وأيضا

Barton, of the University of Pennsylvania,

وبعض من الأدلة الكثيرة التي قدموها التي تؤكد أن حساب الاعمار بناء على قائمة مانيتو هو خطأ

1 الاعمار التي قدمها لكل ملك مستقلة هي ليست فقط تقديرية ولكن أطول من الحقيقية فهم بالغوا في الاعمار ليظهر أكثر عظمة مصر وبخاصة ان مصر كانت محتلة ووجد أمثلة كثيره على هذا.

George A. Barton, Archaeology and the Bible, p. 11.

2 أيضا وجود أخطاء استمر تناقلها من قرن الي اخر وبخاصه عن اول ملك وبتصحيح الخطأ هذا لوحده فقط نجد انه يقلل العمر أكثر من 500 سنة عن 3500 ق م

ولهذا يقول جونا

في سياق البحوث عن قرن واحد أقدم تاريخ لتاريخ مصر وهو توحيد مصر تحت يد الملك مينا الذي هو اول ملك للأسرة الاولى نجد ان التاريخ ينخفض من 3876 ق م الي 2900 ق م ولا حتى الرقم الاخير صحيح فهو مشكوك فيه. هل نحن في الواقع عندنا اي تاريخ ثابت اصلا؟

وهذا نصر كلامه

“In the course of a single century’s research, the earliest date in Egyptian history—that of Egypt’s unification under King Menes [first king of the first Egyptian dynasty]— has plummeted from 5876 to 2900 B.C., and not even the latter year has been established beyond doubt. Do we, in fact, have any firm dates at all?”—Johannes Lehmann, The Hittites (1977), p. 204

3 مانيتو سجل أسماء اسرتين أحدهما في الشمال والأخرى في الجنوب واعتبرهم اسرتين متتاليتين رغم انهم حكموا معا. ولهذا قال اشتون

الكثير من علماء المصريات يعتقدوا ان قوائم مانيتو تعاملت ليس مع اسرة بل مع اسرتين مختلفتين حكموا معا في جنوب وشمال مصر. هذا يقلل جدا تواريخ مانيتو.

A number of Egyptologists think that Manetho’s lists dealt not with a single dynasty— but with two different ones that reigned simultaneously in upper and lower Egypt. This would markedly reduce the Manetho dates.

أيضا هو سجل كل اسرة مستقلة وكل ملك مستقل ومتتاليين ولكن تاريخيا هذا خطأ فيوجد اسر متداخلة واسر انقلبت على بعضها واسر حكمت منطقة واثنائها اسر حكمت مناطق اخرى وكثير من الملوك من نفس الاسرة حكموا معا في نفس الوقت في منطقتين مختلفتين بسبب الصراعات والانشقاقات الكثيرة

J. Ashton and D. Down, Unwrapping the Pharaohs (Green Forest, AR: Master Books, 2006), p. 73.

4 ايضا يوجد فراعنة كثيرين كانوا يعينوا ابنائهم فراعنة بمعنى ان فرعون خارج في حملة حربية يعين ولي العهد فرعون علي مصر ويخرج الحرب والاب لا يزال ايضا فرعون مصر ويحسب حكم الفرعون الاب كامل وحكم الفرعون الابن كامل حتى لو كانوا متداخلين عشرات السنين.

5 أيضا عامل مهم وهي وجود أسماء في قوائمه خطأ وليست حقيقية وتم التأكد من بعضها انها ليست حقيقية ولم يعيشوا أصلا

He invented a few kings cannot be known, but, assuming they are all genuine,

ARCHAEOLOGICAL DATING CHAPTER 35 

6 أيضا كتابة اسمين لفرعونيين متتاليين والاثار تكشف انهم اسمين لفرعون واحد

7 كما قلت سابقا اننا لا نملك القائمة الاصلية لمانيتو بل عندنا قائمتين مختلفتين في الاعمار

وقد لخص بعض هذه العوامل بروفيسور موريس  H.M. Morris

Manetho’s king-list give us dates that are older than that of any other dating records anywhere in the world. But there are a number of scholars who believe that 

(1) the list deal with two simultaneously reigning sets of kings;

(2) that they are not numerically accurate; and 

(3) that Manetho fabricated names, events, numbers, and history, as did many ancient Egyptian Pharaohs and historians, in order to magnify the greatness of Egypt or certain rulers. For example, it is well-known among archaeologists and Egyptologists that ancient Egyptian records exaggerated victories while never mentioning defeats.

The Egyptians had a center-of-the-universe attitude about themselves, and they repeatedly colored or falsified historical reporting in order to make themselves look better than other nations around them.

ولهذا مجموعة من علماء الاثار مع علماء تحليل الكربون المشع بعد التحقيق في هذا الامر قالوا انه لا يثق الا فيما هو حتى 1600 ق م وما هو قبل ذلك غير موثوق في تاريخه

ودكتور فريرديك مع دكتور ليبي اخذوا عينات من القبور ومن المعابد والاماكن المختلفة وأقدم تاريخ قدمته هو بالكربون المشع هو 1600 ق م

“Frederick Johnson, coworker with Dr. Libby [in the development of, and research into, radiocarbon dating], cites the general correspondence [agreement] of radiocarbon dates to the known ages of various samples taken from tombs, temples, or palaces out of the historical past. Well-authenticated dates are known only back as far as 1600 B.C. in Egyptian history, according to John G. Read

(J.G. Read, Journal of Near Eastern Studies, 29, No. 1, 1970). Thus, the meaning of dates by C-14 prior to 1600 B.C. is still as yet controversial.”—H.M. Morris, W.W. Boardman, and R.F. Koontz, Science and Creation (1971), p. 85.

ولا يوجد أي إثر مكتوب في الاثار سواء الحجرية او البرديات للتاريخ الفرعوني أقدم من عام 1600 ق م

فباعتبار كل هذه العوامل نجد أن الحضارة المصرية اقل بكثير مما قال مانيتوا وبهذا يكون الشعب المصري بدا حضارته في حدود 2000 الى 2200 ق م كما قال الكتاب المقدس

بل قائمة مانيتو لا تتفق مع الأدلة من الاثار الأخرى التي تؤكد العمار التي ذكرها هي اقل من هذا

D. Mackey, “Fall of the Sothic Theory: Egyptian Chronology Revisited,” TJ 17 no. 3 (2003): 70–73,

كل هذا يدمر تماما ادعاء ان الحضارة المصرية بدأت منذ 5000 سنة ق م فهي بدأت بعد الطوفان كما أخبرنا الكتاب المقدس

الدليل الاخر القوي وهو دليل تاريخ الحثيين التي لها علاقة كبيرة بالتاريخ المصري فمثلا اعلاء اخناتين فرعون مصر هو مرتبط بالحثيين لان ملك الحثيين سسوبيلوليوماس ارسل له جواب تهنئة وهو بالتاريخ المصري 1353 ق م ولكنه بالتاريخ الحثي 1275 ق م

وهذه مراجع شرحت وأكدت ذلك

Rohl, Pharaohs and Kings: A Biblical Quest, p. 20. 

Ashton and Down, Unwrapping the Pharaohs, p. 75. 

Anatolia: Cauldron of Cultures (Alexandria, VA: Time-Life Books, 1995), p. 64. 

Ibid, p. 69.

فالتاريخ الحثي وأيضا الاشوري يوضح ان التاريخ المصري غير دقيق وأقصر مما هو مفترض.

أمر اخر هام وهو: لا يوجد اي قائمة قبل مانيتو فكان دائما السؤال من اين اتي مانيتو سنة 250 ق م بالقائمة التي تحتوي من اول مينا موحد القطرين وبالترتيب وبهذه الطريقة؟

الإجابة وهي مفاجئة: كشفت تحقيقات باحثين كثيرين ان قائمة مانيتو لأسر مصر التي اعتقد الكثيرين انها مرتبة هي في الحقيقة قائمة إحصائية لمقابر مصر وليس قائمة لأسماء ملوك الاسر كترتيب تاريخي. فمانيتو هو أصلا مهتم بإحصاء الاثار وليس التاريخ الملك فما قدمه هو قائمة للأثار وبخاصة المقابر ووضع بجوار الاسم افتراض منه لفترة الحكم. وهذا يفسر عدم فصله وتوضيحه الفترات المتداخلة من أسر متداخلة وملوك متداخلين لأنه لا يكتب تاريخ بل احصاء للقبور.

فلهذا في الحقيقة نحن لا يوجد عندنا قائمة بترتيب فترات حكم الملوك أصلا ليضاف اعمار الحكم معا لنصل لتاريخ بداية الحضارة المصرية.

ولهذا قال علماء كثيرين من الرواد في علم المصريات قالوا ان قائمة مانيتو وهي الوحيدة لتاريخ مصر لا يمكن ان يعتمد عليها لأنها كمبدأ أضافة أعمار حكم متتالية أصلا خطأ فهي ليست أعمار متتالية.

وأيضا قال جيمس بريستيد أستاذ التاريخ المصري

 التسلسل الزمني لمانيتو هو تجميع في وقت متأخر جمع بإهمال وبدون تدقيق وبدون نقد. التجميع الكامل للأثر الذي ثبت خطؤه من الاثار المعاصرة في الغالبية العظمى من الحالات حيث هذه الاثار نجت. التجميع الاسري هذا هو به عبثية مطلقة في جميع انحاؤه وليست جديرة بالمصداقية ولا للحظة وفي كثير من الاحيان يحدث ما يقرب من مضاعفة للحد الاقصى للعمر الذي تشير اليه الاثار. وهذه القائمة لن تقف امام أدني انتقاد مدقق.

ونص كلامه

“[The chronology of Manetho was] a late, careless, and uncritical compilation, the dynastic totals of which can be proven wrong from the contemporary monuments in the vast majority of cases, where such monuments have survived. Its dynastic totals are so absurdly high throughout, that they are not worthy of a moment’s credence, being often nearly or quite double the maximum drawn from contemporary monuments, and they will not stand the slightest careful criticism. ” 

James H. Breasted. History of Ancient Egyptians (1927), p. 26.

اول ملوك مصر الذي هو مينا موحد القطرين وهو يعتبر اول الاحداث التاريخية المصرية الذي كانوا يفترضوا انه 5800 ق م وهذا أصلا كذب حتى مع قائمة مانيتو كما قال ميري أقدم تاريخ لمينا انه 2920 ولكن كل هذا كان بدون ادلة قوية

“In the course of a single century’s research, the earliest date in Egyptian history that of Egypt’s unification under King Meneshas plummeted from 5876 to 2900 B.C. and not even the latter year has been established beyond doubt. Do we, in fact, have any firm dates at all?” Johannes Lehmann, The Hittites (1977), p. 204.

ولكن ابحاث علماء كثيرين مثل ويلكينسون Wilkinson ان مينا بعد 2320 ق م وحدد بالمر Palmer  باكثر دقه انه تقريبا 2224 ق م 

ولهذا الابحاث تقدم الان ان الاسرة الاولى بدأت ما هو أقدم من 2000 ق م بقليل

ونص بعض ألابحاث لمن يريد المزيد.

“Scholars have been compelled, because of more recent evidence, to revise the date for the beginning of the dynastic period to dates in the era 3300-2850 B.C. The error in the earlier dating of Mena [Menes, the first king of Egypt] and the beginning of the dynastic period amounts to something over 2,000 years.

“Worthy of note is the fact that all of the 2,000-year correction of the date for Mena was made by condensing the period previously allotted to the first eleven Egyptian dynasties. This strange type of correction was necessary because of the assumed ‘fixity’ of the date for the beginning of Dynasty XII.

“But if an error of 2,000 years or more was made in assigning elapsed time for the first eleven dynasties, then what confidence is to be placed in a chronology for the subsequent period for which no error was recognized? This error is greater than for the total period of Egypt’s history from the XIIth Dynasty to the fall of Egypt to the Persians in 525 B.C.

“In point of fact, the currently accepted date, c. 2000 B.C., for the beginning of Dynasty XII is not fixed, astronomically or by any other means! The combined inability of modern scholars to devise a satisfactory chronology of antiquity may be traced to this error of assumed fixation of certain dates. This ‘fixation’ is on the same level as is the assumed ‘factual’ nature of evolution.” “Evolution and Archaeological Interpretation,” 

in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 49-50.

ايمانيول فيلكوفيسكي Immanuel Velikovsky  الروسي عالم المصريات الشهير رغم انه من تلاميذ فرويد لكنه اهتم بالتاريخ المصري اكثر من علم النفس وهذا اعترف ايضا ان قائمة مانيتو كان هدفها فقط ان مصر اقدم من اليونان ومن البابليين وليست دقيقة

“In composing his history of Egypt and putting together a register of its dynasties, Manetho was guided by the desire to prove to the Greeks, the masters of his land, that the Egyptian people and culture were much older than theirs and also older than the Babylonian nation and civilization.” 

I. Velikovsky, Peoples of the Sea (1977), p. 207.

واضاف قائلا. بل قال ان قائمة مانيتو هي مشوشة وتضليل

“a most confused and deliberately extended and misleading list” 

(I. Velikovsky, Ramses II and His Time (1978), p. 26).

وقال فيلكوفيسكي (رغم انه غير مؤمن غالبا) ان اقدم وادق من قائمة مانيتو هو قائمة سفر التكوين في الكتاب المقدس وهناك الكثير من النسخ القديمة المتبقية له تتطابق معا بدون اختلاف بينما مانيتو قائمتين مختلفتين ولهذا تاريخيا لا نستطيع ان نثق بهما.

وهذا حقيقي وعقلانية في التفكير الحيادي فهل تثق في مخطوطات الكتاب المقدس الكثيرة الغير مختلفة في الاعمار كدليل تاريخي من كتاب قديم جدا أم تثق في مخطوطتين لمن نقلوا عن مانيتوا مختلفتين وأحدث بكثير من الكتاب المقدس؟

وهو بذل مجهود كبير ليحلل الاثار المصرية بالكربون المشع ودائما يقابل بالرفض وبعض العينات التي تم تحليلها وثبت ان تاريخها أحدث من المفترض قيل عنها كالعادة انها ملوثة بمواد مشعة حتى اخيرا قام ديفيد باركر بكشف تحليلات الكربون المشع لكثير من الاثار المصري ودائما الكربون المشع يعطي تاريخ اقل بكثير للأسر من المفترض تاريخيا وقدم ابحاث جامعة بنسلفانيا والمتحف البريطاني وغيره

واضع نص بحث في هذا لمن يريد

“Mutual friends secured for me a most favorable introduction to Dr. Froelich Rainey, Director of the Museum of the University of Pennsylvania. Dr. Rainey is a vigorous, enthusiastic, obviously very well informed, courteous gentleman in his late middle years. At no time was your name brought up by me or by anyone else at the University. I told Dr. Rainey that I was interested in the latest findings that have bearing on the date of the Exodus. My position as a professor of religion in Ursinus College and a long-time interest in the matter had prompted my quest for information in this area . .

” `The dating of Egyptian history,’ said Dr. Rainey, ‘is one of the most controversial matters in the whole realm of archaeology today. On the basis of radiocarbon dating we have come up with a vary serious difference of 600 years between the old chronology and the radiocarbon evidence! We do not know how to account for it. It seems to extend throughout Egyptian history, but the earlier dates are off more than more recent ones. Fortunately we have an astronomical fix in the time of Seti I, so we are pretty sure of his date, but before him we are in real trouble. Right now our Museum, the British Museum, and the University of Leiden are working furiously to try to find out the cause of the discrepancy.” . .

” `Is it your opinion than,’ I asked Dr. Rainey, `that we may expect some vary drastic changes In the dates of early Egyptian history in the next few years?’ He replied, `Yes. And not only in Egypt but in the dating of the entire Ancient World, especially the Near East.’

“Dr. Rainey then called Miss Elizabeth K. Ralph who is in charge of the Radiocarbon Laboratory of the University of Pennsylvania. This laboratory is located in marvelous quarters in the basement of the new Physics Building. A special guide took me to Miss Ralph.

“..Miss Ralph is a deeply serious, dedicated scientist, whose whole life is bound up with her work. She received me most kindly, was in no wise hurried in answering my inquiries, and most willingly answered all my questions and gave me access to all the information she had!

“In addition to confirming everything that Dr. Rainey told me, she furnished me a wealth of other information . . Miss Ralph was insistent on the wide gap between the so-called archaeological dates of Egyptian history and those derived from radiocarbon dated materials. In almost every case the radiocarbon dates are significantly younger. Today, they feel they can date to within an accuracy of 25 years in some instances. I found her working on a huge graph on which she had entered every reported item of radiocarbon Egyptian evidence, plotted against the archaeologically determined dates for the same material. This graph shows a very unmistakable trend throughout Egyptian history in the interest of younger dates. She is trying to ascertain what the cause may be.” David Baker letter dated 1963 to I. Velikovsky, in “Letters,” Ash Pensee 4(1):14 (1973) [emphasis ours].

بل هذا كشف ان توت عنخ امون لم يعيش في القرن الرابع عشر قبل الميلاد بل القرن التاسع ق م وبالفعل اختبار الكربون المشع اظهر ان عينات مقبرة توت عنخ امون هي ما بين 846 الي 899 ق م

A test made in 1971 corroborated his conclusions. In that year, L.E.S. Edwards of the British Museum forwarded the conclusions of two Tutankhamen tests to the University of Pennsylvania C-14 lab. One test dated at 846 B.C. and the other at 899 B.C.

فالفرق هو خمس قرون ولكن كلما تعود الي الماضي الفرق يزيد لان الاخطاء تتراكم أكثر.

ولكن العينات الأخرى رفضت وقالوا انها لا تناسب التواريخ بل اعترف جونستون ان لو الكربون المشع يتفق من العمر المفترض حسب نظرية التطور يعلن عنه ولو يبتعد عنها قليلا يوضع في الهامش ولو يخالفها ويثبت خطأها لا ينشر اصلا

“If a C-14 date supports our theories, we put it in the main text. If it does not entirely contradict them, we put it in a footnote. And if it is completely ‘out of date,’ we just drop it.” Professor Brew, quoted by J.O.D. Johnston, “Problems of Radiocarbon Dating, ” in Palestine Exploration Quarterly 105, p. 13 (1973).

فلهذا تاريخ الحضارة المصرية هو ليس بدليل على خطأ الكتاب المقدس بل هو في الحقيقة لمن يدقق ويصحح أخطاؤه مثل علماء المصريات السابقين الذين ذكرتهم في هذا الملف يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس وان الحضارة المصرية بدأت من مصرايم بعد الطوفان تقريبا 200 سنة اي الحضارة المصرية بدأت منذ 2200 ق م وهذا ليس كلامي بل كلام اغلب علماء المصريات والاثار المدققين وقدمت على هذا مراجع انجليزية متخصصة كثيرة.

والمجد لله دائما

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عن منع أقباط المنيا من الصلاة.. “القرموطى” : “أسلوب عفن لا يتغير”

انتقد الإعلامي جابر القرموطي، منع قوات الأمن أقباط عزبة “الفرن” التابعة لمجلس قروي بمركز أبوقرقاص في جنوب المنيا، من الاحتفال ...

%d مدونون معجبون بهذه: